حليب الماعز
قيمة غذائية مركزة
بروتين وكالسيوم وفوسفور وبوتاسيوم وفيتامين A والريبوفلافين (B2).
بروتين عالي الجودة
أحماض أمينية لبناء الأنسجة والحفاظ على العضلات.
تركيب دهني مميز
أحماض دهنية قصيرة ومتوسطة السلسلة وحبيبات دهنية مختلفة الحجم؛ وقد تختلف الاستجابة من شخص لآخر.
مصدر طبيعي للكالسيوم والفوسفور
ضمن نظام متوازن، يدعمان صحة العظام والأسنان ووظيفة العضلات.
مذاق غني واستخدامات متنوعة
قوام كريمي ومذاق مميز — للشرب والطهي.
القيمة الغذائية التقريبية
يوفّر كوب واحد من حليب الماعز كامل الدسم (244 غراماً تقريباً) ما يلي:
| الطاقة | 168 سعرة حرارية |
|---|---|
| البروتين | 8.7 غرام |
| الدهون | 10 غرامات |
| الكربوهيدرات الطبيعية | 11 غراماً |
| الكالسيوم | 327 ملغ |
| الفوسفور | 271 ملغ |
| البوتاسيوم | 498 ملغ |
تختلف القيم حسب السلالة والأعلاف والموسم والتصنيع؛ والمرجع ملصق كل منتج.
استخداماته في النظام الغذائي
- تناوله بارداً أو دافئاً، أو أضفه إلى القهوة والشاي
- يضاف إلى السموذي أو قدّمه مع الحبوب والشوفان
- للصلصات والشوربات الكريمية والمخبوزات والحلويات
- لصنع الأجبان واللبن والزبادي والكفير
فوائد إضافته إلى نظامك الغذائي اليومي
دعم الاحتياجات اليومية من البروتين
يساعد البروتين على بناء الأنسجة وتجديد الخلايا والمحافظة على العضلات.
المساهمة في صحة العظام والأسنان
يوفّر الكالسيوم والفوسفور، وهما من العناصر المهمة للمحافظة على البنية الطبيعية للعظام والأسنان.
توفير الطاقة والعناصر الغذائية
يحتوي حليب الماعز كامل الدسم على البروتين والدهون والكربوهيدرات الطبيعية، ما يجعله غذاءً غنياً بالطاقة والعناصر الغذائية.
زيادة التنوع في الوجبات اليومية
يمكن تناوله كحليب طازج أو الاستفادة من مشتقاته، مثل الأجبان واللبن والكفير، ضمن وجبات الإفطار والوجبات الخفيفة والوصفات اليومية.
معلومات مهمة للاستهلاك الآمن
- يُنصح باستهلاك حليب الماعز المبستر ومنتجاته المحفوظة وفق درجات الحرارة المحددة.
- يحتوي حليب الماعز طبيعياً على اللاكتوز؛ لذلك قد لا يناسب بعض الأشخاص المصابين بعدم تحمّل اللاكتوز.
- لا يُعد حليب الماعز بديلاً آمناً تلقائياً لمن لديهم حساسية من بروتين حليب الأبقار، بسبب احتمال حدوث تفاعل تحسسي متبادل.
- لا يُقدّم حليب الماعز العادي للرضع بديلاً عن حليب الأم أو تركيبات الرضع المعتمدة.
- تختلف الكمية المناسبة للاستهلاك اليومي بحسب الاحتياجات الغذائية والحالة الصحية، ويُنصح باستشارة اختصاصي تغذية عند وجود حساسية أو حالة صحية خاصة.

